
حصلت موريتانيا بلا حدود على معلومات مؤكدة تفيد بحصول رجل الدين المشهور محمد الحسن ولد الددو صاحب الصورة على مبالغ مالية طائلة من هيئات خيرية ورجال أعمال في بعض دول الخليج خاصة قطر والسعودية والإمارات ، وذلك بحجة انه يدير مؤسسة دينية ويدعي انها تعنى بتوزيع أموال الزكاة المستجلة من هذه الدول على الفقراء والمساكين وطلبة العلم في كل من موريتانيا والسنغال وغامبيا ، كما يتم صرف جزء منها في بناء مساجد ودور للعبادة و محاظر لتعليم القرءان خاصة في موريتانيا .
وتؤكد مصادرنا ان العالم ولد الددو قد حصل على في الأونة الأخيرة على مبلغ 10 مليون دولار .
وقد تم منح حوالي 2 مليون دولار من هذا المبلغ للشاب الناشط في حزب تواصل الإسلامي محمد غلام ولد الحاج الشيخ ، وكلفه الشيخ وفق مصادرنا بتقديم الدعم لشباب تواصل خاصة طلبة الجامعة والمعاهد في حالة ما قرروا الدخول في مواجهة مفتوحة مع نظام الجنرال الأرعن ولد عبد العزيز .
بينما حصل رئيس الحزب نفسه محمد جميل ولد منصور على مبلغ 1،5 مليون دولار . وذلك ليكون مساهمة من الحزب في أي تحرك شعبي قد تقوم به منسقية المعارضة الموريتانية بهدف إسقاط نظام الجنرال عزيز .
وقد تكون هذه الأموال هي التي تحدثت عنها بعض وسائل الإعلام مؤخرا والمحسوبة على التيار الإسلامي بانها هبة من ولد لمام الشافعي الى المعارضة الموريتانية ز
بينما تم توزيع ما قيمته 900 الف دولار على الأحياء الشعبية والفقيرة في العاصمة نواكشوط ، وتوثيق ذلك بالصور لنشره لاحقا على انه أموال زكاة تم توزيعها بشكل عادل على الفقراء في موريتانيا و يبرء الشيخ الددو ذمته منها .
مصادرنا تؤكد ان رجل أعمال مقرب من ولد الددو يدعى الشيخ لمام هو من قام بتحويل هذه الأموال خاصة الجزء المحول من دولة الإمارات العربية المتحدة .
ولا تستبعد مصادرنا ان يكون الفشل وراء تتبع مصادرها ومنابعها والطرق التي سلكتها قبل تبييضها ودخولها السوق الموريتانية ، هو السبب وراء إقالة الجنرال الانقلابي محمد ولد الهادي المدير العام سابقا للأمن الوطني .
لنا عودة الى الموضوع
| < السابق | التالي > |
|---|



التعليقات
كلام وزير الخارجية .. انتحار أم رصاصة رحمة؟
الجمعة 27 كانون الثاني (يناير) 2012
بقلم:عبد الله ولد محمد محمود
ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد .