
لا أحد ينكر التضحيات الكبيرة لشهداء هذا الشعب ورموز مقاومته ضد الاستعمار والانبطاح ومن بين هؤلاء الشهيد "أما أعل " الذي قضى شنقا حتى الموت بعد أن حصلت بلاده على استقلالها وسيادتها من فرنسا
وشهدت محاكمته خروقات كبيرة وتجاوزات لم تفت على القضاة القلائل الموريتانيين والمحامين الذي لم يستطيعوا إصلاح الأخطاء التي ارتكبت على مرأى وسمع من سلطات البلاد وعلى رأسها المرحوم المختار ولد داداه مؤسس البلاد لسبب بسيط هو أن قاض فرنسي هو من قضى بإعدام الشهيد البطل أما اعل وأمر بشنقه.
لكن الجديد الذي يضيفه القرار الذي اتخذ بشأن الكشف عن أماكن الدفن والقبور هو أن الموريتانيين سيعرفون أخيرا مكان دفن الشهيد أما اعل بعد نحو 50 عاما من الكتمان والنسيان والتجاهل التام من قبل الأنظمة المتعاقبة.
أخيرا سيتمكن ذوو البطل الشهيد وأقاربه وأنصاره بل الشعب الموريتاني برمته من معرفة أين يرقد أما أعل بعد أن ضحى تضحيات جسام كانت بحجم النضال من أجل نيل الاستقلال عندما قام غيرة على السيادة والوطن بقتل مستعمرين ظنوا أن موريتانيا لا سيادة لها على بلدها وأرضها ولم تحصل بعد على الاستقلال هذه هي رسالة الشهيد أما اعلى ونحن أردنا أن نذكركم به حتى يخرج من طبي النسيان ونتعرف على مكان فدن رفاته.
محمد الامين البركني
| < السابق | التالي > |
|---|


