
ليس من بيننا من يمكن أن ينسى الخرجة الإعلامية لولد أباته على قناة الجزيرة القطرية ليدافع عن فعلة شنيعة لم يسبق أن ساندها إنسان على وجه الأرض " انقلاب عسكري يطيح برئيس شرعي منتخب" قاده جنرال انقلابي ضد رئيس مدني.

ليس من بيننا من يمكن أن ينسى الخرجة الإعلامية لولد أباته على قناة الجزيرة القطرية ليدافع عن فعلة شنيعة لم يسبق أن ساندها إنسان على وجه الأرض " انقلاب عسكري يطيح برئيس شرعي منتخب" قاده جنرال انقلابي ضد رئيس مدني.

ترتكز الديمقراطية على قطبين رئيسيين أغلبية تحكم ومعارضة تنتقد، الكل في
إطار ثوابت وطنية موضوع إجماع من لدن الطرفين. فهامش الاختلاف لا يتجاوز
في الغالب بعض التفاصيل الاجتهادية في التعليم والاقتصاد والثقافة
والدبلوماسية …إلخ.

يكثر الحديث بين النخب حول تصنيف العلماء، تصنيفا يصل في بعض الأحيان حد حرب كلامية وتنابز بالألقاب، وقد يكون مرد ذلك لما يحدث من خلط عند تناول العلاقة بين الدين والسياسة في مجتمع يراد له أن يحمل ما لا يحتمل من مصطلحات مستوردة من خارج الحدود، من قبيل العلمانية والاتجاه الإسلاموي، وفي هذا الصدد يصبح العلماء فئتين: علماء سلطان وعلماء معارضة، أما الصنف الثالث فمسكوت عنه!

رسالة الي حنفي ولد الدهاه :حين وقعت عملية لمغيطي الآثمة 4 يونيو 2005، بادر "المناضل" مصطفى ولد الامام الشافعي، إلى محاولة دفع تنظيم فرسان التغيير لتبنيها، فاتصل بالناطق الرسمي لهذا التنظيم في ابروكسيل، وأبلغه رسالة محددة :

تحتسي ربوع العزة، رحيق الغدر من "غلمانها العاقين" فتمضي شامخة، والظفر يلحق بهامتها السامقة أثناء كل انحناءة وادعة لتطفئ شمعة عام واكبته مشاريع "التغيير البناء" فما قصرت!
الصفحة 1 من 24