
ليس من بيننا من يمكن أن ينسى الخرجة الإعلامية لولد أباته على قناة الجزيرة القطرية ليدافع عن فعلة شنيعة لم يسبق أن ساندها إنسان على وجه الأرض " انقلاب عسكري يطيح برئيس شرعي منتخب" قاده جنرال انقلابي ضد رئيس مدني.
تلك الخرجة التي حقق من خلالها أبو مدين ولد أباته غاياته ومصالحه الشخصية حين عينه الجنرال الانقلابي مديرا للعقارات بعد " نفاق وتطيبل وتزمير" قل نظيره في العالم جعل من الجنرال ولد عبد العزيز ملك ملوك موريتانيا حتى قبل أن ينتخب .
نعم لقد برع أبو مدين وأبدع في النفاق وصنوف التطبيل والإطراء لم يكن في الحقيقة مقتنعا بما كان يسوقه لجنرال انقلابي من شكر وتمجيد.
لقد جمع ولد أباته حراس تفرغ زينه وأصحاب ورشات إصلاح السيارات وعمال الكهرباء واللحامة والنجارة وغيرها ليقولوا بصوت واحد " عاش محمد ولد عبد العزيز"
.
وفي مقابل هذا الشكر والنفاق كان ولد أباته خلسة "يسرق" و " ينهب" و " يختلس" ويتجاوز القانون والنصوص التي تحكم ادارة العقارات وتقسيم الاراضي وتسجيلها كان ولد أباته بعد كل " نفاق" و " تطبيل" لرأس السلطة القائمة ينهب ما تيسر أو يسرق ما تيسر ويتلاعب بصفقة اخراج المواطنين من "بلوكات". الرجل لم يكن نزيها قط كما كان يدعي .
لقد كان منافقا من الطراز الاول استغل كلمات الاطراء بحق الجنرال الانقلابي وانقلابه على الشرعية لينغمس في اختلاس المال العام والاراضي والاملاك العامة . وهكذا أخذ من الرشى ما لم يأخذه
أعوان الدكتاتور ولد الطايع في 20 عاما.
لقد بالغ أبو مدين وأوغل في النفاق حين قال على الملأ " لتعلموا أن ولد عبد العزيز حفظه الله لم يظلمني .. لقد ظلمت نفسي" عندما جرد من وظائفه. كان ذلك عبارة عن رسالة طمأنة على بقائه منافقا بامتياز.
و اليوم يتخندق ولد أباته الى جانب أحمد ولد داداه الذي لم يغادره أصلا ويدعم بيرام في سب العلماء وشتم مجتمع البيظان كل هذا ليكفر عن سيئات " دعم مزعوم لجنرال انقلابي.
السالك ولد الغوث
| < السابق | التالي > |
|---|



التعليقات