
في سياق الأزمة الاقتصادية والمالية الحادة التي تنذر بمخاطر كبيرة على السلم والأمن الدوليين، وبينما تجتاح العالم العربي الإسلامي اضطرابات عميقة (جسدها سقوط النظام الحاكم في كل من تونس ومصر وليبيا) وتنبئ بتطورات يصعب التحكم فيها من أغلب الأنظمة القائمة وحلفائها الأجانب، فإن غيوما قاتمة لا تزال تتراكم في السماء الموريتانية. ولا أدل على ذلك من المظاهرات الغاضبة والمتكررة من جميع فئات الشعب في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية مع استمرار عوامل عدم الاستقرار رغم تلفيقات وادعاءات النظام الحاكم :





