. آخر الاخبار

شعارنا

لا أحد فوق النقد .... وحرية التعبير حق شرعي
mewlatyrimsf@hotmail.fr

 
 
 
 
 
 
 

الفساد يستشري في وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

قطاع الشؤون الإسلامية هام وحساس، ويمثل أهم المرتكزات التي عليها يجتمع شمل المجتمع ويتآلف ، وهو المسؤول عن حماية المعتقدات والشعائر الإسلامية ومحاربة البدع والانحراف .

ففي الوقت الذي تكافحون فيه الفساد واسترداد أموال الشعب المنهوبة من طرف بعض المفسدين في الدولة والذين لا يزالون يمارسون هذا الأسلوب متذرعين بحجج واهية ومغلوطة ، فان السادة التالية أسمائهم في وزارة الشؤون الإسلامية يمارسون أبشع أعمال الفساد والرشوة فأولهم ، أمين بن البشير والذي هو عضو استحقاقي يتقاضي راتبا من الأئمة وأستاذ في المعهد العالي وعضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي ويأجر داره كمكتب فرعي للإتحاد فهو يتقاضي خمسة رواتب من الأموال العمومية للدولة في آن واحد.

كما ان مدير التوجيه الإسلامي سيدي محمد بن الشواف لا يزال يتقاضي راتبا من الميزانية المخصصة للأئمة ومعه مدير المساجد .

أما مدير التوجيه الإسلامي الذي وظفه سمسار الوزارة المتمرس بمب بن ألمين على انه إداري مدني بشهادة من معهد ابن عباس غير معادلة بشهادة الليصانص على انه إداري مدني ونهب إعانات الأئمة وتعويضات العلماء ولا يعلن عن تاريخ إجراء مسابقات القرآن بل يأخذ من شاء ففي مسابقة الجزيرة التي أجريت خلال هذه السنة لم يلعن عن التسجيل لها ، بل اختار حفاظا على أساس شخصي ، والمدير المذكور ليس له مؤهل علمي ففي رمضان الماضي عند تناول موضوع الاستغاثة ذكر احد المشاركين معه ما هو منصوص فيها ومن ضمنه العمل الصالح كما هو وارد في حديث النفر الثلاثة الذين سد عليهم كف بصخرة واستغاثوا بإعمالهم الصالحة ففرج الله عنهم، نراه يقول ان من استغاث بعمله يستغاث به وذلك لا أصل له في الكتاب ولا السنة المطهرة ، وفي رمضان الماضي أقصي من البعثات الخارجية كل العلماء ومنع إجراء مسابقة شفافة وخدع الوزير بحجة اختيار مجربين ولكنه أقصي كل من له كفاءة علمية فائقة ( العلماء) فقد أقصي عبد العزيز سي  المؤهل علما وخلقا من البعثات الخارجية ، واستبدله بغيره من من لا كفاءة له ولا معرفة ، هو وغيره ....

كما انه حرض طلاب المعهد العالي بالتعاون مع أمين بن البشير الذي تسند له مادة الأصول منذ عشرين سنة وكل الأجيال المخرجين يشهدون له بالجهل وخصوصا مادة أصول الفقه حرضا طلاب المعهد على التظاهر أمام الوزارة وامنوا لهم النقل إلي أبواب الوزارة بتاريخ: 09/02/2011 كما حرضا الأئمة في الاتحاد على التظاهر امام الرئاسة والمطالبة بأشياء مستحيلة .

اما بمب  فإنه في موسم الحج قبل الماضي والماضي كان يبيع تأشرة الحج عن طريق الوكالات على المستوي الوطني ، ذلك أن تأشرة الحج والعمرة مجانية لدي السفارة السعودية بانواكشوط وقد تمالأ بمب الكاتب الخاص للوزير منذ عقدين من الزمن على بيعها لمريدي الحج والعمرة بمئات الآلاف بلغ سعرها عند بعض الوكالات نهاية الموسم المنصرم خمسمائة ألف أوقية لأشخاص ضعفاء يريدون أداء فريضة الحج فقط ، كما ان الباصات التي تنقل الحجاج من والي المشاعر تم تأجيرها السنة المنصرمة وساروا كلهم عند العودة من عرفة على أقدامهم بالإضافة الي سمسرة ما يتعلق بالحج ، ويستغل موقعه ككاتب خاص للوزير في ابتزاز المراجعين للوزارة ويستلم الرشوة عند باب الوزير وهو من سماسرة نهب الفطور والاحتيال عليه ، وهذه وضعية مزرية في وزارة الشؤون الإسلامية وهؤلاء الأشخاص الثلاثة

ورابعهم مدير المساجد محمد المأمون بن مينحن فهو يستغل ميزانية بناء المساجد وترميمها من موقعه في تمويلات خاصة به فقد شيد دار له من الأموال العمومية بدار النعيم هذه السنة .

وكذلك سيدي محمد بن صالح المستشار المكلف بالدراسات فإنه أحد ركائز الفساد في قطاع الشؤون الإسلامية فله دوره الكبير في فساد الحج والسمسرة للوكالات ومنحها التسهيلات غير الشرعية اللازمة لحصولها على اكبر ربح ويأخذ مقابل ذلك رشوة ، أما دوره في نهب الفطور فمعروف على مرآي ومسمع  من كل الأئمة ففي فترات سابقة وبالتحديد سنة 2001 و2002 كانت له سيارة صغيرة وله سائق تظل طول النهار تأتي للمخزن وتملأ منه ويذهب بها إلي حيث يباع في انواكشوط ، وهو كذلك جاهل وتسند له دراسات أعدتها الإدارات المركزية ويجهل التعامل الأخلاقي والإداري ففي ملتقي التعاون مع الكويت المنعقد السنة المنصرمة بقصر المؤتمرات تشاجر معهم ورفضوا توقيع الاتفاق واضطر القطاع لاستدعاء مسئولين من وزارة الخارجية وقعوا الاتفاق مع الكويتيين، وعليه فان الأشخاص المذكورين أعلاه يمثلون رموز الفساد في وزارة الشؤون الإسلامية .

فوزارة الشؤون الإسلامية ينبغي بل يلزم تطهيرها من كل المفسدين السابقين الذين عرفوا بالفساد في قطاع محو الأمية وفي قطاع التوجيه الإسلامي فهذه الوزارة فيها لوبي قديم من المفسدين تأسس اللوبي الحالي على أنقاضه والغريب في الأمر أن إفطار الصائم الشخص الذي كان يسيره مازال هو صاحب الرأي فيه ويتولي تسييره على طريقته في العهد السابق والي الآن ، ونقول بكل صراحة أن حصة الولايات الداخلية هي التي تنهب ويرسل منها القليل فقط لينشر ذلك في وسائل الإعلام ، أما محو الأمية فإنها ليست بأحسن حظا من قطاع الشؤون الإسلامية وكذلك المؤسسة الوطنية للأوقاف والمعاهد الداخلية التابعة للوزارة ومعهد المحاظر .

أحمد ولد عبد الله متابع لشؤون الوزارة

التعليقات 

 
0 #3 موريتاني 2012-04-22 11:11
انسيت المفسد الكبير ورمز الفساد الاول شلال ولد ببانة
 
 
+1 #2 مواطن 2011-02-27 14:10
ورابعهم مدير المساجد محمد المأمون بن مينحن فهو يستغل ميزانية بناء المساجد وترميمها من موقعه في تمويلات خاصة به فقد شيد دار له من الأموال العمومية بدار النعيم هذه السنة .
 
 
-1 #1 محمد عبد القادر 2011-02-16 10:41
كان الموضوع سيكون رائعا لو شمل كل المفسدين في الوزارة فتخصيصة لمجموعة أشخاص تنتمي لقبيلة واحدة يشعر القارئ أن الكاتب لم تخلوا كتابته من التحامل وأعتقد أنه لو أشرك في مقالته مسؤولين آخرين لشكرناه على رصده وتتبعه للفساد في هذه الوزارة أتمنى أن تضع ذلك في الحسبان مستقبلا لانه كما أشرت أدعى للمصداقية .
 

إضافة التعليق

كود التحقق
تحديث الصفحة